الجمعة، 7 أكتوبر 2011

بجمـال أخلاقي أغيـّر لون حيـاتي

عبارات تُستحسن ، وفرائد تُنتقى ، وألفاظ تُؤخذ ،في المقابل عبارات سوقية مبتذلة ، لاذعة جارحة لا نافعة ولا صالحة ، يكاد صحابها يقيء منها قبل أن تبلغ فاه ، والمصير يتجرعه ولا يكاد يسيغة . ما أحوجنا أن نتعلم فن الأدب والكلام في القاعات الصوتية أو في الدردشة الكتابية ، ما أحوجنا أن نتعلم هذا الفن وأن نكابد أنفسنا في تحصيله واكتسابه ، فحسن الأدب فن شهد له الشرع والعقل بفضله واتفق الناس على شكر أهله ، فقد قال بعضهم لإبنه : "يا بني لأن تتعلم بابا من أبواب الأدب أحب إلىّ من أن تتعلم سبعين بابا من العلم ." وقال مخلد بن الحسين لابن المبارك: نحن إلى كثير من الأدب أحوج منا إلى كثير من الحديث.
إن توجيه النقد ينبغي أن يكون كوخز الإبر ، يشعر معها المقصود بوخزة لا تدميه ولا تضره ، يكون مفادها " ما بال أقوام " .
عد إلى رشدك واصدح وقل [بجمال أخلاقي أغيّر لون حياتي]

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق