إن ترديدك لكلمات إيجابية واستشعارها صباح مساء،تحلق فيها بخيالك،وتزرعها بأفكارك ،فتسقيها بماءك، فتنظر وتشم وتحس ذلك حقيقة،ماهي إلا مفاتيح لأحوالك النفسية ، تتغير بها حياتك ، وتستقيم بها خطاك ، وعندها تلاحقك عناية الله ، أدركت هذا في حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم حينما رأى أبا أمامة جالسا بالمسجد في غير وقت صلاة .
فقال له : يا أبا أمامة مالي آراك جالسا في المسجد في غير وقت صلاة ؟
قال : هموم لزمتني وديون يا رسول الله .
قال : أفلا أعلمك كلاما إذا قلته أذهب الله همك وقضى عنك دينك .
قلت : بلى يا رسول الله .
قال : قل إذا [أصبحت وإذا أمسيت ] : اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن ، وأعوذ بك من العجز والكسل ، وأعوذ بك من الجُبن والبخل ، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال .
فقال أبو أمامة فقلت ذلك فأذهب الله عني همي وقضى ديني .
ولك أن تلاحظ قوله صلى الله عليه وسلم (( إذا أصبحت وإذا أمسيت )).
فقال له : يا أبا أمامة مالي آراك جالسا في المسجد في غير وقت صلاة ؟
قال : هموم لزمتني وديون يا رسول الله .
قال : أفلا أعلمك كلاما إذا قلته أذهب الله همك وقضى عنك دينك .
قلت : بلى يا رسول الله .
قال : قل إذا [أصبحت وإذا أمسيت ] : اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن ، وأعوذ بك من العجز والكسل ، وأعوذ بك من الجُبن والبخل ، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال .
فقال أبو أمامة فقلت ذلك فأذهب الله عني همي وقضى ديني .
ولك أن تلاحظ قوله صلى الله عليه وسلم (( إذا أصبحت وإذا أمسيت )).

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق