إن بناء الفرد هو الخلية الأولى والنواة في بناء المجتمع ، والدعوات الإصلاحية تبدأ طريقها من الفرد لا من الجمهور .
إن إصلاح عشرة من الأفراد في كل بلدة إصلاحا يجعلهم أئمة في الهدى والخير والإستقامة ، هو هو الذي يؤدي إلى استقامة شؤون البلدة ونظافة حياتها الاجتماعية .
ورسول الله صلى الله عليه وسلم ظل في مكة ثلاثة عشر عاما يعنى بتربية أفراد أمته حتى إذا اجتمع له العشرات شرع في بناء الدولة الصالحة والحضارة الصالحة .
إن أبا بكر وعمر وعثمان وعليا رضوان الله عليم وأبا مسعود وأمثالهم هم الذين أقاموا صرح الأمة الإسلامية المشرقة وهم هم الذين كان يجتمع إليهم الرسول صلى الله عليه وسلم في شعاب مكة وفي دار الأرقم وفي فناء الكعبة ، يقوي أرواحهم ويصقل نفوسهم .
والذين غيروا مجرى التاريخ ، وأحدثوا أكبر الأثر في حياة الأمة هم أفراد قويت إرادتهم واستقامتهم بأخلاقهم ، وخلت حياتهم من كثير من الآفات النفسية والخلقية والقاتلة .
إن إصلاح عشرة من الأفراد في كل بلدة إصلاحا يجعلهم أئمة في الهدى والخير والإستقامة ، هو هو الذي يؤدي إلى استقامة شؤون البلدة ونظافة حياتها الاجتماعية .
ورسول الله صلى الله عليه وسلم ظل في مكة ثلاثة عشر عاما يعنى بتربية أفراد أمته حتى إذا اجتمع له العشرات شرع في بناء الدولة الصالحة والحضارة الصالحة .
إن أبا بكر وعمر وعثمان وعليا رضوان الله عليم وأبا مسعود وأمثالهم هم الذين أقاموا صرح الأمة الإسلامية المشرقة وهم هم الذين كان يجتمع إليهم الرسول صلى الله عليه وسلم في شعاب مكة وفي دار الأرقم وفي فناء الكعبة ، يقوي أرواحهم ويصقل نفوسهم .
والذين غيروا مجرى التاريخ ، وأحدثوا أكبر الأثر في حياة الأمة هم أفراد قويت إرادتهم واستقامتهم بأخلاقهم ، وخلت حياتهم من كثير من الآفات النفسية والخلقية والقاتلة .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق