قتيل الهوى لا قود على قاتله، ولا حرج على متعمده وفاعله، وأن ثأره لا يطلب، وفاعله لا يدرك ولا يغلب؟! وتمثل بقول الشافعي- رضي الله تعالى عنه - في تهويل هذا المقام والتحذير منه:
خُذُوا بدمي هذا الغزالَ فإنَّه ... رماني بسَهمي مُقلَتيه على عَمْدِ
ولا تقتلوهُ إنني أنا عبدُهُ ... وفي مذهبي لا يُقتَلُ الحُرُّ بالعبدِ؟!
فنظر إليه محبوبه بعين الشفقة والرحمة وأجبر كسر قلبه بضمه.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق