إذا رأيت أمة قد تفرقت آراؤها فهي صايرة في جد الزمان إلى التفكك والإنهزام والشاهد قول الله لا يكاد يذكر الأحزاب بلفظ الجمع إلا في مقام الهزيمة والخلاف ( فاختلف الْأَحزاب مِن بينهِم ) .. ولا يكاد يذكر الحزب بلفظ مفرد إلا في مقام الخير والفلاح (أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هم الْمفلحونَ) .
إذا افترقت آراء قوم تشتتوا......ولم يرجعوا إلا بعار التخاذل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق