لم نعُد نخشى اليوم من عدونا الخارجي كل ما نخشاه اليوم فئة من بني جلدتنا هم بمثابة بوق عدونا يحركونهم للفتنة فتتحرك كيفما أرادوا وكيفما شاءوا رضعوا الخيانة وفُطِموا عليها فلا تتعجبوا أن يخرج لنا بغل أمه بني صهيون وأبوه من بني سلول ينادي الحرية الحرية .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق