لعمري كيف جعلت الحياة للناس قلوبا مع قلوبهم ، فيحسُ بقلب ويعمل بقلب آخر يعطيك من طرف اللسان حلاوة هنا وهناك يروغ منك كما يروغ الثعلب ، يتلو " ألا لعنة الله على الكاذبين " ويكذب ، ويعرف معرّة الإثم ويأثم ، ويوقن بعاقبة الخيانة ويخون ، ويمضي عمره في طريقه ليعمل عمل من قد فرّ من ربه .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق