ولما صار ود الناس خِبا..!
أيها
المكشر لي عن أنيابك ، مجاملتك لي محل اهتمام ؛ فقد أدركت حبك لي
بابتسامتك الزائفة وعرفت أنه قد ذهب منك الود وحلّ محله حبٌ دخيل ، وأحببت
أن أخبرك أنه :
و لَّما صار وُدُّ النَّاسِ خِبّاً..........جزيتُ على ابتسامٍ بابتِسَامِ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق