حروف تجر إلى خير منيف ...!
إن عجز اللسان عن قول الخير، والساعد عن حمل السيف، فلا يعجزن اللسان عن الصمت، ولا الساعد عن حمل القلم ، .فبالحروف من الوحي خاطب الأرواح بلغتها، وأتي البيوت من أبوابها، فإذا رأيت أرض الأفئدة قد اهتزت وربت، وهضابها القاسية قد تقلبت، فشمر عن الذراع واغتنم خفقان الشراع، والإسراع الإسراع.
( علي بن عبدالخالق القرني)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق