انتهاك الحقوق والملكية ...!
عندما تُنتهك وتُستحل الصور الشخصية ، وتُنسخ وتُقص لأهواء شخصية وعدائية ، وتنشر في مواقع انحرافية أو في دردشة كتابية ، منتحلا شخصيتك ، وكاتبا اسمه باسمك فماذا تبقى من كرامة دينه وأخلاقه .
فأصبح الرجل اليوم يعاني مما تعاني المرأة منه بالأمس ، فقد أصبح في المدينة خائف يترقب وقد أوجس في نفسه خيفة من هؤلاء المتطفلون الذين لا يعرفون من الدين والأخلاق سوى اسمه .
أيها الحمقى والمغفلون إن كنتم قد اتخذتم من الريبة وسوء الأخلاق ما يجعلكم تنقمون علينا فإنا والله لا نرد اساءة بإساءة مثلها ، ولا نريد أن نكون قوما جبارين، و موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور ،وإني والله لكم من الناصحين ، فأرجعوا إلى رشدكم وعدوا إلى سبيل ربكم .
وحسبنا الله ونعم والوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق