الثلاثاء، 17 يناير 2012

تستحق نفسك الاحترام .

أيها الإنسان ماذا غرّ بك .... كنت للنفس عدوٌ أم ملك .
ألا تستحق نفسك أن تتعاهدها بين الفينة والفينة ، لترى ما عراها من اضطراب فتزيلة ، وما غشاها من ذنوب فتبيده، ألا تستحق نفسك أن تعيد النظر إليها فيما أصابها ، ألا تستحق نفسك الاعتدال والاتزان كلما رجتها الأزمات ، واستهوتها الحوادث والملمات .
إنك أحوج الخلائق إلى التنقيب والمحاسبة في أرجاء نفسك وتعهدها من الملل والتفكك.
وكما يقول الغزالي : لا أدري لماذا لا يطير العباد إلى ربهم على أجنحة من الشوق بدل أن يساقوا إليه بسياط من الرهبة ؟
إن الجهل بالله هو علة هذا الشعور البارد .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق