إذا مررت بآية تحثك على الجهاد ، فتذكر أن أعظم الجهاد جهاد نفسك ، لا منزالة الأبطال ومقارعتهم ساعة المعمعة .
تأملت هذا في قوله صلى الله عليه وسلم لما سُئل أي الجهاد أعظم فقال : الصلاة في وقتها ، قيل ثم أي قال : بر الوالدين قيل ثم أي قال : الجهاد في سبيل .
فإنك لن تحسن الصلاة في وقتها ، ولا بر الوالدين ، ناهيك عن الجهاد الأعظم ، إلا بانتصارك على نفسك .
ومن يطلب الحسناء لم يغله المهر .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق