قال الله تعالى : (( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ، ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم ))
فجعل سبحانه متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم سببا لمحبتهم له ، وكون العبد محبوبا لله أعلى من كونه محبا لله ، فليس الشأن أن تحب الله ولكن الشأن أن يحبك الله . ( ابن القيم رحمه الله )
والصبر يُحمد في المواطن كلها .... وعن الحبيب فإنه لا يُحمد
فجعل سبحانه متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم سببا لمحبتهم له ، وكون العبد محبوبا لله أعلى من كونه محبا لله ، فليس الشأن أن تحب الله ولكن الشأن أن يحبك الله . ( ابن القيم رحمه الله )
والصبر يُحمد في المواطن كلها .... وعن الحبيب فإنه لا يُحمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق