الجمعة، 28 أكتوبر 2011

الطامحين للقمة

كم نحن بحاجة لرفع هممنا ، فكم من ذي همة أحيا الله به أمة ، إنها لا تتقدم الأمم ولا ترتقي إلا بهمم مواطنيها .
أصحاب القلوب الضعيفة الإيمان يتعللون بالقضاء والقدر ، وفي المقابل تجد المؤمن القوي هو قضاء الله وقدره في الأرض كما قال محمد إقبال .
فهو لا يخشى المغامرة ، ولا يخاف من الفشل ، ولا يجزع إن تأخرت النتائج ، يتحمل الصعاب للوصل إلى أهدافه ، لديه وقود دائم يحرقه في مثابرته وجده . 
يعيش داخل طموحه فكرة في كل لحظة ، وفي كل حافز طموحه يعبر عن حقيقته .
كلماته دائما : سأتخطى الحدود ، سأحطم الحواجز ، سأقهر الصعاب ، سأكسر القيود والإغلال ، وسأكون خارج العادة ، وسأغير مجرى حياتي ومساراها من الصفر إلى القمة .
وإذا كانت النفوس كبارا           تعبت في مرادها الأجسام 

لا يدرك المجد من لا يركب الخطرا
ولا ينال العلا من قدّم الحذرا
ومن أراد العلا صفوا بلا كدر
قضى ولم يقضي من إدراكه وطرا
لابدّ للشهد من نحل يمنعه  
لا يجتبي النفع من لم يحمل الضررا
لا يبلغ السؤل إلا بعد مؤلمة
ولا يتم المنى إلا لمن صبرا
ولا ينال العلا إلا فتى شرفت 
خصاله فأطاع الدهر ما أمرا
وأحزم الناس من لومات من ظمأ
لا يقرب الورد حتى يعرف الصدرا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق