الثلاثاء، 11 أكتوبر 2011

أما آن للقيد أن ينكسر !!

وقف أمام الباب المغلق والمفتاح في يده ، وقف مشدوها حائرا أمامه ، خامل القوى ، ضعيف الإرادة ، كالذي يتخبطه الشيطان من المس .
بدأ اليأس يدب سريعا نحوه ، فجعل القيد في عنقه ، والأغلال في يده بيده .
لم يمتلك الثقة والجرأة لأن يستخدم المفتاح ، ولا فكّر أن يكسر ذلك القفل القديم ، ولم يكلف نفسه للمحاولة ، عشق الجمود ورضي به ، فعاش حائرا في حياته، لا رأي له ولا قرار .
مسكين هذا الحائر!!
مفتاح الباب في يده ، ولكن خطوات العزم والتصميم والإرادة ليست عنده .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق