أعلن الديوان الملكي السعودي يوم السبت 24 ذو القعدة 1432 هـ الموافق 22 أكتوبر 2011 عن وفاته إثر مرض ألم به.[4] وجاءت وفاته في مستشفى مشيخة نيويورك (بالإنجليزية: NewYork–Presbyterian Hospital) في نيويورك بالولايات المتحدة، التي وصلها في شهر يونيو من عام 2011 لتلقي العلاج وذلك بعد تدهور حالته الصحية[2].
وصل جثمان الأمير الراحل إلى الرياض الإثنين، ووُضع جثمان الأمير سلطان في المستشفى التخصصي في الرياض حتى يتم نقله إلى جامع الإمام تركي بن عبد الله في الرياض ليقيم الصلاة أم صلاة الجنازة عليه مفتى عام السعودية عبد العزيز آل الشيخ في جامع الإمام تركي بن عبد الله في الرياض بعد صلاة عصر الثلاثاء 25 اكتوبر، وحضر الصلاة الملك عبد الله بن عبد العزيز (اخيه غير الشقيق)، الذي بقي جالسا على كرسي وواضعا كمامة على وجهه أثناء أداءه الصلاة بسبب الذي عملية جراحية أجريت له قبل أسبوع.
حمل الجثمان وسير به على الأقدام الى مقبرة العود، و دفن في قبر مجاور لقبر أخيه الملك الراحل فهد بن عبد العزيز.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق